منتديات يوسف ابوخميس الجروان للخمايسه وابناء قبائل وعشائر الجروان
ارحب بكل الاعضاء والزوار المحترمين في المنتدى وبمشاركاتكم يكبر المنتدى


منتديات يوسف ابوخميس الجروان للخمايسه وابناء قبائل وعشائر الجروان
 
الرئيسيةيوسف ابوخميسالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» تحميل برنامج Format Factory 2013 , تنزيل مصنع الصيغ 2013 عربى ، تحميل محول الصوتيات Format Factory
السبت يناير 12, 2013 8:57 pm من طرف admin

» بيان توضيحي من ادارة مجموعة شركات المهندس زياد المناصير
الجمعة أغسطس 10, 2012 2:47 pm من طرف admin

» مسجات رومنسيه طويله
الإثنين أبريل 02, 2012 5:55 pm من طرف admin

» مسجات حب وغرام طويله
الإثنين أبريل 02, 2012 5:50 pm من طرف admin

» مسجات شوق وحنين تذوب الحجر
الإثنين أبريل 02, 2012 5:44 pm من طرف admin

» عشائر بئر السبع
الأحد أبريل 01, 2012 4:08 am من طرف admin

» بيت الشعر واشياء من الباديه
الأربعاء مارس 28, 2012 9:42 pm من طرف admin

» الجراوين من عشائر الجروان من الحبلان من الجبل من قبيلة عنزة الوائلية العدنانية.
السبت مارس 24, 2012 11:03 pm من طرف admin

» الجــــــــــروان
السبت مارس 24, 2012 10:49 pm من طرف admin

منتدى
اهلا وسهلا بكم في منتداكم المتواضع هذا المنتدى يكبر بهمتكم وجهودكم
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 القضاء العشائري واصوله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 723
نقاط : 2336
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 24/11/2009
العمر : 32
الموقع : منتدى يوسف ابوخميس

مُساهمةموضوع: القضاء العشائري واصوله   الإثنين مايو 30, 2011 10:53 pm

لدى حدوث اية خلافات او منازعات فى امر ما , فإنه يتوجب على الطرف الذى اخطأ ان
يذهب هو او كبيره لطلب الصفح من المساء اليه, وأن يعتذر عن ما بدر منه وذلك بكلمات طيبه تهدىء النفس مثل القول(اخطينا والسماح منك)او( الصفح من شيم الكرام) وعندها قد يتنازل صاحب الحق عن حقه إكراما لمن جاء يعتذر, او ان يتعذرصاحب الحق ويطلب الملاقاه عند صاحب بيت ليبين له حقه ثم بعد ذلك يسقطه اخذا بالمقوله (بين حقك واسقطه), هذا فى الأمور البسيطه وعندما يكون المخطىء معترفا بخطأة, اما اذا انكر او ماطل فانه يتم ارسال بدوه عليه تكون من رجل او اكثر وغالبا من ثلاثه (.بدّاى وشاهد وكفيل...) وتطلب من المخطىء الجلوس عند راعى بيت لإعطاء الحق وإن رفض تكرر البدوه حتى ثلاث مرات مع تغيير البدايين فى كل مره ويشهدوا ويودعوا انهم طلابين حق لفلان من الناس فى الطلبه الفلانيهكما أنه تجب البدوه على الكبير خوفا من أن يقول المبدى عليه فى البدوه الثالثه أنا مكبور وعندها يجب إعادة البدوات من جديد, فإن استجاب المبدى عليه ويقول (ما يبدى عليك غير الصاحب والاقيكو عند بيت فلان)ويحدد ميعاد اللقاء عند راعى بيت أو( ملم) وان لم يستجب يصبح من حق الذى وقع عليه الخطا ان ياخذ حقه بيده ولا يلام فى ذلك سواء كان ذلك ضربا او مالا. اما اذا كان الأمر كبير كالضرب المبرح او الإعتداء على النساء او القتل.... فعلى المخطىء الإسراع فى طلب العمار اى (العطوه) وذلك قبل مرور ثلاثة ايام على الحادثه وهى ايام محدده لايجوز تجاوزها وإلا كان لصاحب الحق ان يأخذ حقه بيده ولا يلام فى ذلك لأن المخطىء تركه (همّله) بدون اخذ عمار. .
(2) الوجه
لما كان الوجه هو اشرف شىء فى الأنسان ومنه يمكن التعرّف عليه فقد استعمل فى القضاء بمعنى الشرف والكفل والعرض ,فيقال فى وجه فلان او فى عرض الكفيل وهو مهم جدا عندالبدو ويحافظ عليه حتى لايخدش مثل العرض تماما, ,والوجه معنويا هو المكانه الإجتماعيه لشخص ما . وهو يعنى المحافظه على اى إلتزام يتعهد به الرجل ويدافع عنه مثل مدافعته عن عرضه, والوجه والكفل شىء واحد . واحيانا يعنى رمى الوجه على طلابة ما يعنى انتهائها او التعهد بعدم المطالبه بها وفلان هذا هو الكفيل على ذلك, ورمي الوجه يكون احيانا اثناء المشكله فيقول احد المتواجدين المحايدين (عليها وجه فلان) فيتحتم على الجميع التوقف عن النزاع واحترام الوجه, ومدة الوجه ثلاثة ايام وثلث يبدأ فيها طلب العمار(العطوه)وما الى ذلك ,ورمى الوجه هو هدنه مؤقته ,واذا رفع الوجه من قام برميه فإن الصراع يعود فورا لذا قد يفر من رمى الوجه حتى لا يجبره احد المتنازعين على رفعه . وعلى من رمى الوجه ان يبادر فورا ويخبر صاحب الوجه بانه رماه على المتنازعين فى كذا وقت كذا, والوجه اول الدخول فى العمار وبعده العطوه. واى إعتداء بعد رمى الوجه(تقطيع الوجه) جرم كبير ينظر فى المناشد وقد يصل حق تقطيع الوجه الى ديّه مربعه ولصاحب الوجه الخيار فى ان يأخذ حق تقطيع وجهه قبل حق المجنى عليه او بعده, ويجوز رمى وجه الحاضر اوالغائب ,ويحترم الكل. ويقول بعض العارفه ان الوجه يجدد حتى سبعين ليله او يصل الطرفان الى العمار, والحكمه من ذلك هى قصر الشر وتضييقه لأبعد الحدود.
الدخول فى العمار.
(3)العطوه

(العطوه) هى مهله او هدنه يطلبها المخطىء عن طريق جاهه محايده لكى يستطيع تدبير امره بأمان ومحاولة ايجاد مخرج من المشكله وحلها حسب العرف( واقول من اعطى عطوه فقد دخل فى درب الحل)والعطوه كما سلف تكون فى كبار المشاكل التى فيها دم او سباب عرض , واقصر مده للعطوه ثلاثة ايام وثلث وقد تطول الى سنه حسب الاتفاق على عكس الوجه الذى يكون وقت المشكله لإيقافها او بعد حدوثها مباشره ويكون لمدة ثلاثة ايام ويعتبر فراش للعطوه بأن يقول عليها وجه فلان من الوجهاء فيحترم , , ويتوقف القتال ومن بعد انتهاء مدة الوجه , تبدأ اجراءات اخذ العطوه, واخذ العطوه هو غالبا ما يكون الإجراء الذى يتم حسب المشاهدات والوقائع, هذا ومن لم يبادر بأخذ العمار(العطوه )يجرّم لفعلته ويتحمل حق (التهميل) مضافا للحق الخاص بلإعتداء, ويكون اخذ العطوه من صاحب الحق مباشره ,او ايا من افراد خمسته(الأفرباء المشتركين فى الجد حتى الجد الخامس) حتى وان كان مكبور(الدم ما عليه فوال) ولا يجوز للغائب رفض العطوه بأى حجة كانت, وذلك لحصر الشر فى اضيق الحدود.اما تجديد العطوه فلا بد ان يكون من الكبير,او صاحب الحق نفسه.وقد تدفع بعض الأموال عند اخذ العطوه وذلك لعلاج كسور او جروح وتحسب من الحق اما فى حالات القتل فاذا قبل الولى الصلح يدفع مبلغ اسمه(نقل جيره) ويحتسب من الديه.اما فى حالات مثل السرقه والتسويد فلا تؤخذ عطوه بل يكتفى بإرسال جاهه تطلب العمار من المجنى عليه وتتهعد بإعطاء الحق فى عرض كفلاء ويوافق المجنى عليه او كبيره وبشروط تتناسب مع الحدث, وقد ويدفع مبلغا من المال او لايدفع ويتفق على كيفية سير التقاضى وتعيين الكفلاء كفيل( وفا) للحق, وكفيل( دفا) للعطوه,اما فى حالات القتل فإنه يجوز رجوع اهل القاتل لديارهم التى جلوا منها بعد اخذ العمار الا القاتل فلا يجوز له ذلك الى ان تنتهى القضيه.
وفى بعض الأحيان يرفض المجنى عليهم اعطاء العمار وتستمر الجاهات ولو لمدة سنه حتى يحصلوا على العمار وإن تعذر يدخل الجانى على رجل وجيه او قبيله قويه لتأخذ له العمار.ويقوم ذلك الرجل بنقل (الدخل) لفتره محدده يوقف فيها الطرفين عن اى إعتداء واذا قام احد الطرفين بأى إعتداء اثناء مدة الدخل فالناقل الدخل الحق فى مقاضاته عند المناشد والتى يكون حكمها احيانا اكبر من الحق الأساسى وربما تضيع حقوق المجنى عليه لوكان هو الذى قام بالتعدى كما انه لا يجوز نقل الدخل الا اذا رفض المجنى عليه اعطاء العمار(العطوه).
واحيانا يوافق اهل المجنى عليه فورا بإعطاء العطوه ويشترطون رحيل(جلاء) القاتل واسرته فقط. كما انه لابد لصحة العطوه ان يكون لها كفيل يرضى به الجانى ولكن ليس له تسميته, وتجدد العطوه الى ان يتم الصلح,كما انه اذا نقض اى طرف من الطرفين شروط العطوه فإنه يخسر القضيه كلها ويلحقه دفع حق الكفيل وهو(بعير اوضح) اوتبييض عرض الكفيل فى ثلاث بيوت ,او دفع (جمل رباع)عن كل إعتذار ويقضى فيها المنشد.
والعطوه انواع حسب مسمياتها وغالبا تقع تحت مسميين اثنبن وهما:-
اولا_ عطوه صافيه مقطوعة المصالح ,, وهى تحرم الجانى من حق الدفاع عن نفسه,
(لا لسان يرد ولا ايد تخط) يدفع الرزقه عند القاضى ويتوخر للوراء ويسكت (عليه رزقه وليس له حجه)
ثانيا_عطوه غير مقطوعة المصالح, يدلى فيها كل من المجنى عليه والجانى بحجته عند القاضى.
انواع العطوه:
1_ عطوه صافيه,, تؤخذ فورا فى حالة التعدى البيّن الذى يعترف به الجانى.
2_عطوة منشد, وتؤخذ فى القضايا الكبيره مثل القتل والعرض وتقطيع الوجه وما شابه وسميت عطوة منشد لأن القضيه تنظر امام قاضى المنشد ,وفى شروط هذه العطوه ان الجانى ليس له حق الدفاع عن نفسه ولا الكلام عند القاضى(يقعد مبلم لا يتكلم) و(عليه رزقه وما له حجه).
3_ عطوة فتاش,, تؤخذ من الطرفين لحين القص عند القاضى, وكل يقول حجته.
4_ عطوة قصاص,, تؤخذ من الطرفين فى حالة المشاجرات الضروب المختلفه واحساس كل طرف بأنه ضرب اكثر وانه( معه الزود),وان رفض احد الطرفين اخذ عطوه من الطرف الثانى يتدخل طرف ثالث ويرمى عل الطلبه وجه زيد من الناس لحين حل الطلبه.
5_عطوة راس,, وهى عطوة حق عاديه يقص فيها الطرفان عند القاضي وسميت بهذا الإسم اكراما لشخص ضرب اكثر من الآخر.
6_ عطوة حى ميت,, فى حالات الإصابات الخطيرة يرفض اهل المصاب اعطاء عمار لحين التأكد من حال المصاب,ويطالبوا الجاهه بالتريث للإطمئنان على رجلهم, وان حدث واعطوا العطوه سواء شفى المصاب او مات فتكون هذه عطوة حى ميت.
7_ عطوه مشروطه,, وتعطى من المجنى عليه لأهل الجانى بشروط اذا اخل بها تعتبر لاغيه وشروطها مثل عدم مرور الجانى او احد خمسته من محاس المجنى عليه وان يقوم الجانى او احد خمسته من المجلس اذا جاء المجنى عليه وكل ما فى هذا المعنى من شروط واذا نقض أحد الأطراف شروط العطوه ولو كان المصاب فإنه يخسر القضيه ويلحقه دفع حق الكفيل.
وللعطوات اسماء كثيره عند القبائل ولكن موضوعها واحد وهو قصر الشر والبدء فى الحل والطيب.
ومن المسميات عطوة فورة الدم ومدتها ثلاثة ايام وثلث وبعدها توخذ عطوه عاديه وهكذا, ومن يرفض اعطاء العطوه يكون خارج عن العرف (عايط) ويجبر على إعطائها إما بدخل على وجيه او قبيله او السلطه حتى لا تزيد المشاكل.
ملاحظه:_
اذا اعطى رجل من العشيره ومن خمسة المتضرر عمار(عطوه) لجاهة ما فى مشكله فإن هذا العماريكون سارى المفعول لمدة ثلاثة ايام ,ولكن لا يجوز التجديد الإ من الكبير.

الجيره:_
فى حالة تمنع المتضرر عن إعطاء عطوه, او خوف مخطىْ من الإنتقام , فإنه يستجير بشخص وجيه او قبيله قويه لتحصل له حقه او تأخذ له عمار(عطوه),, ويقال( من استثار إستجار) وبالتالى على المجير ان يقوم بواجبات الجيره من تحصيل حقوق وخلافه, واما المستجير المعتدى فيكون معترف بذنبه ويطلب الحمايه لحين حل القضيه, هذا ولا يجوز الإعتداء على المستجير ومن يتعدى عليه يدفع الحق مضاعف بلإضافه الى ضياع حق خصمه الذى تعدى عليه أثناء الجيره.
وفى حال قبول اهل القتيل بالديه يستخدم لفظ (نقل الجيره) ونقل الجيره هو مبلغ صغير من المال يدفع لواحد من خمسة المقتول ليتوسط فى الصلح بين المتنازعين. ويتوجب ان يكون ناقل الجيره من خمسة المقتول وان لا يكون بينه وبين اهل القتيل طلوع سابق,وعندما يقبل اهل القتيل بنقل الجيره , يبدأ قبول الديه وتوضع القضيه على طريق الحل,
ويخصم نقل الجيره من الديه اويساهم به ناقل الجيره فى الديه ,اما اذا حصل إعتداء على القاتل اواحد خمسته بعد قبول الجيره فإنهم يخسرون قضيتهم الأصليه وايضا يدفعون دية الرجل الذى قتلوه بقصد الثأر, هذا والذى يقوم بدفع نقل الجيره هو القاتل نفسه(فجاج المنحر) اما خمسته فيدفعون الديه..
الطنب:_
عندما يقع ظلم على رجل ممن هو اوهم اقوى منه ولا يستطيع اخذ حقه بالعرف والعاده , او ان يكون متهما بجرم او دم ,فإنه يرحل وينصب بيته بجانب بيت رجل وجيه له القدره على حمايته وان يأخذ له حقه, ثم يرفع عقاله عن رأسه ويضعه فى رقبة الرجل الذى اطنب عليه ويقول(انا طنيب عليك يا فلان) فيجاب(مرحبا بك فى اللى اقدر عليه وما نعقب عنك الا الرديه واللى احنا فيه انت فيه) وبعدها يقوم القائم بالطنب بالعمل على حل المشكله بطريق العرف والعاده,ويتعيش الطنيب من ماله هو, وله فقط الحمايه أ و اخذ حقه. والطنب لا يرد فهو واجب على من يقدر عليه, واما اذا كان طالب الطنب سيىء السمعه فيقوم من طانبه بقراه ثلاثة ايام ثم يخرجه من طنبه ويوصله الى المكان الذى يريده. وفى حال ان يكون الطنيب ظالما معتديا فعلى من طانبه ان يجبره على رد المظالم ودفع الحقوق, ومن يتعدى على الطنيب وهو فى جوار طنيبه اى قريب من العشيره فإنه يغرّم ويجرّم ,واما اذا كان بعيدا فليس له ان يتمتع بالحمايه . والطنب والدخل شىء واحد اى ان الطنيب هو الدخيل والفرق فى التسميّه, وعلى طالب الطنب احترام تقاليد وعادات القائم بالطنب وربما يبقى عند عشيرة القائم بالطنب ومع مرور الزمن يصبح واحدا منهم.

(4) الكفل.
لما كان الكفل هو الإلتزام بأداء الحق ورفع الأذى وحماية المكفول وهو العمود الأساسى للقضاء العشائرى, كيف لا وهو الذراع التنفيذيه لقرار القاضى , فالقاضى يحكم والكفيل يضمن تنفيذ الحكم.فاذا لم يدفع الخصم المدان ما عليه يتولى الكفيل الدفع بدله وله أن يوسق حلاله ويجبره على دفع الحق ويقا ضيه, لأن الخصم الرافض لأداء الحق هو الذى عيّن الكفيل اصلا فلا يحق له أن يسوّد وجه كفيله الذى رضى أن يكفله ومن هنا جائت احقية الكفيل بأن يتخذ كل الوسائل العرفيه ضد مكفوله ليتمكن من اداء الحق الذى تعهد بادائه. ولما كان هذا حال الكفيل فإن له الحق فى أخذ عشر المال الذى يحصّله من مكفوله ويسلم باقيه للخصم الذى له الحق ويسمى هذا المبلغ (مصالح الكفيل)ومن مصالح الكفيل ايضا مبلغ من المال عند الثواره اى عند(الشفه على الكفيل) مطالبة الكفيل بتحصيل الحق, اذا عجز الأصيل( المكفول) عن أداء ما عليه من حق, ومن مصالح الكفيل (السواقه) اى اذا تعذر على الكفيل دفع المال هو أو مكفوله جاز له( وذلك جائز فى قضايا مثل الدم) أن يسوق بعضا من المواشى او الممتلكات كجزء من الحق, أما فى قضايا المال فلا يجوز إلا بمال مثله. ولا يجوز تقطيع مصالح الكفيل اى عدم دفع الأجره للكفيل إلا اذا وافق الكفيل على ذلك وقت التكفيل فى بيت الملم وذلك بأن يشترط الخصم ويقول( ياكفيل الخير انت كفيل حقى وما لك عندى مصالح عشر الدم على مكتول, والسواقه على مكتوله , والثواره على مكتوله, وتسعة المنشد على مكتوله)اى تعطينى حقى كاملا غير منقوص.ويتم الكفل فى جلسة القضاء أو فى بيت الملم يطلب القاضى من المتخاصمين أن يتكافلوا ولا يجوز رفض الكفيل المستوفى لشروط الكفل وهى:-
1_ ان لا يكون قد قصّر فى كفاله سابقه ,وحالته الماديه ميسوره توحى بالقدره على السداد.
2_ان لا يكون مكبور(وإن كان مكبورا وصرح له كبيره بالكفل جاز ذلك)(دستر له بالكفل).
3_ان يكون محايدا وليس من خمسة الخصم (كفيل وقبيل) لا يجوز, وان يرضى به الطرف الآخر. ولا يجوز رفض كفيل مستوفى الشروط , هذا وكفيل المال يجب ان يكون حاضرا عند قبوله للكفل واما كفيل الدفا فقد يعيّن وهو غائب, اذا رمى احد الطرفين وجه ذلك الكفيل على الطلبه ,وفى هذه الحال يجب إخبار ذلك الكفيل بألأمر,
كما أنه يحق لمن سمى كفيل ولم يرض به خصمه أن يقول للخصم بعد ان يدفع رزقه ( من عند راعى البيت إن الرجل اللى بكرجه مليان وما عمره أنثلم فى ديوان إنك تقبله منى كفيل).
ملاحظه- لا يجوز تكفيل المرأة .
أنواع الكفل:

1_كفيل جمع وإحضار.
وعمله الأساسى جمع المتخاصمين فى بيت الملم فى الميعاد, الا اذا كانت هناك شروط أخرى وقت تعيينهمثل( اذا غاب خصمى تقعد لى مكانه ) او( ما اتركك حتى يرمى لى غريمى كفيل ارضاه او تقعد لى مكانهان غاب) ,وهذه الشروط ملزمه اذا وافق الكفيل عليها عند ربط العلم(تبديل عرض بعرض).
2_كفيل فك رزقه وحق (كفيل صملان). وهذا يضمن من كفله بأن يدفع الحق الذى يشرّعه القاضى وايضا رزقة خصمه.
3_ كفيل وفا. وهو يضمن من كفله بأن يدفع وعن طريق الكفيل جميع الحقوق التى يشّرعها القاضي
4_كفيل دفا. هو كفيل يضمن سلامة المعتدى من تعدى المتضرر عليه بعد التقاضى وحل الخلاف ,ولو حصل تعدى منالمتضرر فيعتبر تقطيع وجه ويحق للكفيل مقاضاته عند المناشد.
5_ كفيل كفلا. وهو كفيل يعيّن على الكفلاء فى كبار الطلايب لضمان الوفاء( وهذا لا لزوم له ففيه غرابه) فالوجه لا يرمى على الوجه.
6_كفيل نحايه. ومعناه تنحية طرف عن طرف اى ابعاده ,وهذا الكفيل يعيّن زياده على كفلاء الحق, وعمله ابعاد طرفىالخصومه عن بعضهما بعد تشريع الحق وان لا يتعرض بعضهم لبعض(غالبا فى خصومات حدود الأراضي)
7_كفيل حقيقه. هذا الكفيل يطلبه المتهم بانه لخطأ فى حق آخر ,و خوفا من تطور الأمور فإنه يقول(انا اعطى فلان عطوه صافيهبشرط ان يرمى لى كفيل حقيقه) وبعد التقاضى ان كان بريئا وجب على الكفيل ان يلحق غريمه بالحق.وربما يكون هناك سبب خفى جعل طالب العمار(العطوه) يفعل فعلته بسبب اعتداء قديم حصل من غريمهوكان الغريم قد( همله) وقتها ولم يعطه حقه, فإن كفيل الحقيقه يضمن لطالب العمار ان يبين ان فعله مبرر وان سبب الإعتداء اخطر من الإعتداء نفسه وان هناك حقيقه مخفيه يجب ان تظهر مثل مال او عرض. وربما قال معطى العمار( انا اعطيك كفيل حقيقه وان كانت طلبتك طلبة ( بطران) اى طلبه كيديه ولا توجد حقبقه مخفيه الحق عليك المثنى.
8_ راحة الكفيل.
فى بعض الأحيان يخشى الكفيل بعد انتهاء القضيه والتصالح ان تحصل مشاكل بين من كفلهم والخصوم, لذايطلب كفيل الدفا المتعين من المتضرر تعيين كفيل راحه وذلك ليطمئن كفيل الدفا بأن المتضرر لن يغدر مستقبلا ويستد من غريمه بعد الصلح لذا يطلب له الحضورمن المتضرر كفيل راحه ليطمئن بأن يقول المتضرر(فلان كفيل دفا وفلان راحته). وقد يطلب لكفيل الوفا مثل ذلك.
التفويل:
وهو هنا بمعنى النقض بحيث يقوم كبيرالمفوّل الذى هو من خمسته بالغاء اى إتفاق قام به هذا الشخص , وهنا لابد للكبير وخلال ثلاثة ايام ان يرسل من يخبر الطرف الآخر بأن فلان (مفوّل) اى لا يملك صلاحية ابرام هذا الإتفاق.اما اذا كان لهذا الشخص المفوّل سابقه بأن عقد اتفاقات مشابهه ولم يعترض عليها كبيره فهنا لا يستطيع الكبير تفويله. كما لا يجوز تفويل رجل وجيه و عاقل (عنده ديوان وبكرج مليان), وفى حالة المشاكل الكبيره مثل القتل والجروح الغويره فإنه إن تنازل صاحب الحق المتضرر عن حقه او عفى وعين كفيل دفا فإن كبيره لا يستطيع تفويله(لأن الدم كالزجاج اذا كسر لا يجبر). اما فى غير ذلك فيجوز التفويل بأن يقول كبيره هذا الرجل عاقل ولكنه يجهل مثل هذه العلوم ويقرالمتضرر(المعتدى عليه) بانه يجهلها فإنه عندها يفوّل وتصبح عطوته او اتفاقه لاغيين.
التسويد:
حيث أن الكفيل مسئول عن تنفيذ ما كفله, ولصعوبة الكفّل فإن اناس كثيرون يرفضون الكفل, ويقول بعضهم انا مكبورليتهرب من الكفل. والتسويد هو تشويه السمعه, فإذا قصّر الكفيل فيما التزم به فإن المتضرر له الحق فى التسويد على الكفيل اى تشويه سمعته, ولكن قبل التسويد على المتضرر ان يطالب غريمه (الأصيل ) ويثبت بشهود انه عجزاو رفض دفع الحق وايضا ان (يشف) على الكفيل اى يطا لب الكفيل , وأن يثوره ثواره صحيحه وتكون الثواره فى وضح النهار ولا تجوز ليلا وان يعطى الكفيل مبلغ من المال يسمى(ثواره) ليستعين به أ ثناء المطالبه, وأن يعطى الكفيل مهلة اربعين يوم لتحصيل المال فى القضايا الماليه وبعدها يبدأ التسويد , أما فى قضايا الدم فليس للدفع مهله بل تدفع فورا, وايضا يجب ان يرمى للكفيل كفيل لضمان حقه اذا ثبت أن الثواره باطله وان صاحب الحق لم يطا لب(الأصيل) اى الغريم الذى عليه دفع الحق, وإن قصّر الكفيل بعد ذلك يشف على خمسة الكفيل أى يخبرهم بانه قصّر ويقول عندهم (يا من يقوم عن كفيلى فلان) فإن استجاب احد حتى ولو امرأه انتهى الأمر, واذا لم يتجاوب احد يقوم بالتسويد إما باللفظ كأن يقول (راية فلان سودا) او بالفعل بان يمسك بعمود البيت او شقته ويكرر راية فلان سودا وهذا اسوأ انواع التسويد(البيت المهزوز والرجم المغزوز). لكن اذا ثبت بطلان التسويد فيلحق بالمسوّد حق كبير قد يصل الى اربعين ناقه وكسوة البيت بالقماش الأبيض وتبييض وجه فى ثلاث بيوت مشهوره ويقول(راية فلان بيضاء وبيض الله وجهه).
إدخال الوجه على تسعة المنشد.
والوجه هنا هو الكفل وهذه الحاله جائزه عرفا وإن كانت نادرة الحدوث وفيها يرسل المفلوج(خاسر القظيه) بدوه لغريمه الذى كسب القظيه لكى يمنعه من مطالبة الكفيل بالحق الذى حكم به القاضى وتسمى هذه الحاله(إدخال الوجه على تسعة المنشد) وتحذر البدوه الذى كسب القضيه بعدم مطالبة الكفيل مدعيا بخطأ فى حكم القاضى وانه قد ظلمه, وتقول البدوه على لسان المفلوج (هذا لك ثلاته ملام وثلاثه كبار وثلاثه مناشد دون عرض الكفيل) وتخط له ثلاثة قضاه من نفس درجة القاضى الأول الذى شرّع الحق وتسميهم, وانه يقول( هذا لك ثلاثه من أهل الأمانات إن لحقت علىّ الحق الذى شرّعه فلان ) اى أنه يقصد القاضى, وفى هذه الحاله لا يستطيع من كسب القضيه أن يطالب الكفيل ألا بعد التقاضى مره أخرى, فإن كان حكم القضاه مطابقا لحكم القاضى الأول قام الكفيل بما شرّعه القاضى الأول وإن إختلف الحكم قام الكفيل بتنفيذ الحكم الجديد, وطبعا التقاضى يكون حسب الإجراءات العرفيه للقضاء.
(وانا أرى أنه اذا إتخذ صاحب الحق الذى كسب القضيه جميع الأسباب العرفيه لمطالبة الكفيل
بالحق الذى كفله ولم يؤدى الكفيل ولا أحد من خمسته الحق الذى تعهد به, فإن لصاحب الحق الرجوع على الأصيل (المفلوج) ومطالبتة بالحق الذى شرّعه القاضى لأن الحقوق لا تضيع
ولا يمكن التحايل للتهرب من سدادها).

الصغيّه:
هو الشخص الفاقد للأهليه مثل الطفل والغر والأبله فهذا لا يحق لأحد ان يبيعه او يشترى منه ويلحق من يتعامل معه حق كبير, وكل اتفاقاته باطله.
الحسيب.:_ لكل قبيله رجل يسمى الحسيب يكون مندوب القبيله لدى القبائل الأخرى فاذا سرقت اونهبت اموال او حلال القبيله,فإلحسيب هو المسئول عن ارجاعها . ولا يجوز ان يبدى اى احد على القبيله التى سرقت الا الحسيب فهو الذى يبدّى على حسيبها ويجلسون للتقاضى ومن ثم رد المال المنهوب.
إجراءات التقاضى.
(5) بيت الملم.
الملم هو بيت قاضى له علم بالقضاء وانواع القضايا والقضاه,ولكل قبيله ثلاثة بيوت ملم ووظيفة بيت الملم الأساسيه هى ربط العلم, والتكفيل, وتحديد موضوع الخلاف الذى سيعرض على القاضى المتخصص. وقد تحل القضيه عند الملم اذا اتفق الطرفان على ذلك كأن يقول المبدى عليه للملم( يا قاظى هيذى رزقة مشروى فى الحق اللى يلحقه على) ويتقاضيان عند الملم . فاذا اختلف فريقان متخاصمان على تحديد الملم, فإن كانا من قبيله واحده يعدف كل فريق ملم ويذهبان عند الملم الثالث, اما اذا كانا من قبيلتين مختلفتين يعينّون ملم من كل قبيله وثالث من قبيله ثالثه,
كما ان الملم (لايغرم ولا يجرم) فقط يحدد القاضى المختص, وهو لا يأخذ رزقه ومن عنده تحديد موعد اللقاء عند قاضى الإختصاص( ودفن الحصى) وهو المرجع الذى عنده تم الإتفاق على نقاط الطلبه التى ستبحث ويرجع اليه قاضى الإختصاص للتأكد من بعض النقاط ,فهو مربط العلم وامينه,حيث لا يجوز للفريقين التقاضى فى امور لم تبحث مسبقا عند الملم, اما فى حالة اتفاق الفريقان على حل الطلبه عند الملم فعندها يتحول من ملم الى قاضى, وتدفع رزقه من الطرفين وتحدد الكفلاء . ويقول بعض العارفه لا رزقه للملم عندما يتفق الفريقان على علم واضح(مبين) اما فى حال الإنكار فله رزقه. وعند الرجوع للملم من عند الكبار للإستفسارعن مسأله فلا تدفع له رضاوه وعليه ان يبوح بالعلم المربوط عنده, اما اذا اشترط على الفريقين المتخاصمين عند ربط العلم وقال( انا بنسى وعلمكوا عند فلان) فإ ن فلان هذا له رضاوه لكى يبوح بالعلم المربوط عند الملم.
وعند الملم تتم الأمور التاليه:_
ا_ (دفن الحصى) ومعناه التحديد الدقيق لموضوع التقاضى , وفصل النقاط الفرعيه التى قد لا تدخل فيها او التى لا يريد فريق مناقشتها او الدخول فيها لأنها لاتخصه هو وانما تخص آخرين, فمثلا يقول احدهم بعد ان يمسك حصاة بيده (وداعتك يا راعى البيت ان وديه من فلان الحق الفلانى او متهمه بكذا وهيذى حصاتها, ويدفن الحصاة فى الأرض) ودفن الحصى مهم جدا ويحتاج لمهاره وذكاء فعليه تعتمد باقى القضيه التى تتحول للكبار(القضاه المتخصصين),
ب_( قرط الحصى) ففى حال إخراج قضيه فرعيه من القضيه الرئيسيه بحيث لا يراد بحثها عند الكبار ,او تأجيلها, فذلك يسمى قرط الحصى بأن يقول الطرف الثانى( انا بسلمك رسنيه واعطيك حقك فيما بدر منى اما فلان فلا شأن لى به) ثم يرمى الحصاه جانبا, ليدلل على عدم مسئوليته عن ما فعل فلانا هذا. او يقول احد الفريقين (يا راعى البيت احنا ودنا نبحث القضيه الفلانيه اما باقى الأمور فهيذى حصاتها) ويرمى الحصاه جانبا.
ج_(الخط).
الآن وقد حددت القضيه يخط المبدى عليه(المتهم) ثلاث خطوط بالسبابه والوسطى والبنصر, ويقول للمبدى(المدّعى),(هذا لك ثلاث كبار , فى الحق اللى تلحقه علىّ), ويذكر اسماء ثلاث قضاه فإذا رضى الطرف الثانى عن القضاه يجرى( العد ف). واما اذا اختصما فى تحديد القضاه.فإن كانوا من قبيله واحده فإنه يتم خط الثلاثه الكبار لتلك القبيله واما اذا كان المتخاصمان من قبيلتين مختلفتين فإنه يتم خط قاضى من كل من القبيلتين وثالث من قبيله ثالثه.
د_ (العد ف).
وهو هنا بمعنى الإدّخار(احتياط) سبق وان تحدد القضاه الثلاثه ورضى الطرفان بالقضاه, فتجرى عملية العد ف ويبدأ به المبدّي فيعد ف قاضى لأن المبدى عليه هو الذى خط القضاه لذا يتبعه المبدّى عليه ويعدّ ف الثانى ويبقى الثالث الذى سيباشر القضيه. و يتم تحديد الكفلاء ( جمع واحضار) للطرفين ويحدد الموعد ومن يتخلف بدون عذر فهو( مفلوج) اى خاسر للقضيه. والأعذار المعروفه هى اربعه, المرض الشديد, الموت, المطر, حجر الدوله. ويجوز رفع الميعاد بإتفاق الطرفين.
اما اذا تم ربط العلم عند شخص عادى غير الملم فإنه يكون شاهد(مرضوى) لأنه يأخذ رضاوه اذا طلب منه ان يبوح بالعلم الذى عنده .اما الملم فإنه يبوح بالعلم دون مقابل.
وفى احيان كثيره يذهب المتخاصمون مباشره الى القاضى ويعلمانه (ان اخوانه فى لسانه) اى أنه هو الذى يحدد القضاه الثانى والثالث ليذهبوا اليهما فيما لو لم يرضى احدهم بحكمه. وطبعا يتم
العد ّف لتحديد من الثانى ومن الثالث وطبعالا يجوز عدّ ف الأول لأنه راعى البيت , هذا ولكل قبيله ثلاثه كبار ولا يجوز التقاضى خارج القبيله الا فى حالة ان يكون المتخاصمون من قبيلتين مختلفتين..
التقاضى
قبل جلسة التقاضى لابد من التكفيل ودفع الرزق وهى:_
أولا _الرزقه:
الرزقه هى مبلغ من المال يقدم من الطرفين المتنازعين بالتساوى ويعطى للقاضى كأتعاب ولتعويض جزء مما يصرفه القاضى حيث انه يقضى فى بيته ويتحمل ضيافة الأطراف المتنازعه والحضور, وغالبا يعين كفيل للرزقه لضمان دفعها للقاضى , وقيمة الرزقه تعتمد على نوع القضيه وايضا المستوى المعيشى للناس, وبعض القضاه لا يأخذ الرزفه بل يساهم بها فى فض النزاع,والرزقه يخسرها من يخسر القضيه وتسمى (فك الرزقه) وهى غالبا على الخاسر (المفلوج)ويقال فك الرزقه لأنها كانت قديما تعليق سيف او رمح او درع عند القاضى لحين دفع الرزقه.
وفك الرزقه فيه ثلاثة اراء.
ا_ ان يخسر المفلوج الرزقتين رزقته ورزقه غريمه.
ب_ان يخسر المفلوج رزقته فقط ويرد القاضى رزقة من كسب القضيه وهذا هو الغالب.
ج_ان من يربح القضيه يخسر الرزقه,ويعيد القاضى رزقة المفلوج.
ويشترك فى دفع الرزقه خمسة المتقاضى قى قضايا الدم والعرض والضرب, واما فى قضايا الأرض والأملاك فيدفعها صاحب العلاقه فقط وتسمى (جعله).
انواع الرزقه:-

1_رزقة السنود.
وهى نصف الرزقه العاديه وتدفع للقاضى فى حال لم يقبل المتقاضى بحكم القاضى ويقول( انت فى حقى اجحفت, ومن ربك ما خفت, وحقك منكوت, اسندنى على معدوفى),اى حولنى الى القاضى الثانى الذى تعين وعدف عند الملم, ويدفع المتضرر نصف الرزقه الأساسيه وهذه هى رزقة السنود.وعند القاضى الثانى تدفع رزقه كامله من الطرفين, فإن تطابق الحكم الجديد مع حكم القاضى الأول, فعلى المفلوج دفع اربع رزق (فك الرزقه) علاوه على رزقة السنود اى يدفع رزقتى القاضى الأول ورزقتى القاضى الثانى ورزقه السنود. واما اذا اختلف الحكم فيصبح حتما الذهاب للقاضى الثالث وهنا سيدفع الرابح عند القاضى الأول, والذى خسر عند القاضى الثانى سيدفع الستة رزق ورزقتى السنود ويسمى(المبطل). وحكم القاضى الثالث ملزم ونهائى.اما فى حوادث القتل فإن الذى يدفع الرزقه هو الطرف الرابح وتخصم احيانا من الديه.
2_ الرزقه المعترضه.
قد يثار امر طارىء او يدّعى خصم على خصمه بانه غبنه او اخطأعليه,وذلك عند القاضى فيرد خصمه عليه ويقول(هيذى رزقه معترضه فى اللى تلحقه علىّ) واحيانا يناقش الأمر الفرعى وتؤجل مناقشة القضيه الأصليه ,وغالبا ما تنظر الأصليه وتؤخر الفرعيه.
3_ رزقة رفوع.

فى حالة طلب احد الخصمين اثناء تواجدهم فى الجلسه تأجيل الميعاد لأحضار من يتكلم عنه(لسان)او احضار كفيل, فيرفض خصمه التأجيل وعندها يدفع طالب التأجيل رزقه رفوع اى (تأجيل) ويقبل القاضى ويؤجل الميعاد. ويعلمهم بالميعاد الجديد ويقول (ميعادكو يوم كذا وهذا ميعاد فلج اللى ما بيحضر مفلوج اى خاسر القضيه).
4_رزقة دم.
ويدفعها صاحب الدم فقط وهى اكبر من الرزقه العاديه.

5:_رزقة منشد.
رزقة المنشد واجبه(فرض وقرض) يدفعها الجانى(المجرس) وقدرها رزقتين.
6__رزقة العطوه الصافيه.
يدفع الجانى رزقتين(عليه رزقه وماله حجه) (لا لسان يرد ولا ايد تخط).

ثانيا_اللسان.
اللسان هو مثل المحامى يستأجر بالمال ليتكلم عن الخصم الذى لايجيد الكلام وليس له درايه(بسوادى العرف والعاده).اى عادات وتقاليد القضاء العشائرى ولابد ان يكون اللسان ضليعا فى هذاالموضوع, ورأيه ملزم لمن ينوب عنه ,ويحق لصاحب القضيه تغيير اللسان متى شاء وان يطلب رفع الميعاد لتوكيل لسان جديد.
ثالثا_الحجه.
الحجه بكسر الحاء أو ضمها وتشديد الجيم هى سرد الدّعوى تبدأ الجلسه اولا بالتكافل ثم تعليق الرزق وبعدها يقول القاضى للمبدّى استبدى يا فلان ويبدأ المبدّي بسرد حجته اما بنفسه او كبيره او عن طريق اللسان.كأن يقول( جيتك بالعواف يا قاضى , فيرد القاضى الله يحى اللافى ثم يردف المبدي قائلا جيتك هدّي قدّي وما تنقظى الحجات الإ بالصلاة على النبى, فيصلى الحضور على النبى ثم يسرد حجته, ويختم حجته بأن يقول وهيذى حجة رجل بليم عند رجل فهيم ويرد القاضى مابك بلم, وبعد انتهاء المبدي يعطى القاضى الحديث للمبدى عليه فيسرد حجته بنفس الطريقه ,وبعد ان يفرغ يعطى القاضى فرصة للمبدى للتعليق على حجة المبدى عليه.لأن المبدي عرفا (ابو حجتين) , كما أنه لا تجوز المقاطعه اثناء سرد الحجج.
رابعا تشريع الحجج:_
بعد ان يسرد الطرفان حججهما يقول القاضى جانى فلان وقال كذا وكذا ويسرد الحجه كامله ثم يلتفت لفلان هذا ويسأله هيذى حجتك ؟ فيجيب (وزود) اى نعم وكامله,ويفعل مع الثانى مثل الأول, بعدها ينظر الى الحضور ويقول(علقّنا رزكّم وشرّعنا حججكم والصلحه على الجماعه), اى ان القاضى فتح باب الصلح ليقوم الحضور بالإصلاح بين الطرفين إن امكن فإن تصالحا يعيد القاضى رزقهم وان لم يتصالحا يصدر القاضى القرار ويأخذ الرزقه.
خامسا _النكت:
ومعناه هنا الإستئناف ,فلدى موافقة الطرفان على الحكم, يقوم الكفلاء بتنفيذ الحكم تنتهى الطلبه. واما اذا اعترض طرف ولم يقبل بالحكم فهذا هو النكت ويقول عندها الرافض للقرار(انت فى حقى اجحفت, ومن ربك ما خفت , وحقك منكوت, اسندنى على معدوفى) أو (حقك منكوت على فراشك إسندنى على معدوفى) وقد بينت هذا فيما سبق,, اما فى القضايا الكبيره كالدم فلا نكت لأن القاضى وحيد (واحد وحيد).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yousefnever.forumsmusic.com
 
القضاء العشائري واصوله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات يوسف ابوخميس الجروان للخمايسه وابناء قبائل وعشائر الجروان :: منتدى استراحة المنتديات-
انتقل الى: